الشيخ عزيز الله عطاردي

308

مسند الإمام الصادق ( ع )

اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى . واستنهضت لمهمي هذا ولكل مهم أسماء اللّه العظام وكلماته التوام وفواتح سور القرآن وخواتيمها ومحكماتها وقوارعها وكل عوذة تعوذ بها نبي أو صديق حم شاهت الوجوه وجوه أعدائي فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ وحسبي اللّه ثقة وعدة ونعم الوكيل وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * وصلواته على سيدنا محمد رسوله وآله الطاهرين . 42 - عنه عن الفتح ، بإسناده عن محمد بن هارون التلعكبري عن هبة اللّه بن سلامة المقري عن إبراهيم بن أحمد البزوري قال أخبرنا علي بن موسى الرضا عليه السّلام قال سمعت أبي موسى بن جعفر قال سمعت أبي جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام يقول من دعا بهذا الدعاء لم ير في عاقبة أمره إلا ما يحب وهو . اللهم إن خيرتك تنيل الرغائب وتجزل المواهب وتطيب المكاسب وتغنم المطالب وتهدي إلى أحمد العواقب وتقي من محذور النوائب اللهم إني أستخيرك فيما عقد عليه رأيي وقادني إليه هواي فأسألك يا رب أن تسهل لي من ذلك ما تعسر وأن تعجل من ذلك ما تيسر وأن تعطيني يا رب الظفر فيما استخرتك فيه وعونا بالإنعام فيما دعوتك . وأن تجعل يا رب بعده قربا وخوفه أمنا ومحذوره سلما فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب اللهم إن يكن هذا الأمر خيرا لي في عاجل الدنيا وآجل الآخرة فسهله لي ويسره علي وإن لم يكن فاصرفه عني وأقدر لي فيه الخيرة إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يا أرحم